فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 296

وقيل الارحاء تأخير علي رضى الله عنه عن الدرجة الاولى إلى الرابعة فعلى هذا المرجئة والشيعة فرقتان متقابلتان والمرجئة اربعة اصناف رجئة الخوارج ومرجئة القدرية ومرجئة الجبرية والمرجئة الخالصة ومحمد بن شبيب والصالحى والخالدى من مرجئة القدرية وكذلك الغيلانية أصحاب غيلان الدمشقى أول من احدث القول بالقدر والارجاء ونحن انما نعد مقالات المرجئة الخالصة منهم . [1]

والمرجئة فرقة تكلموا في الإيمان والعمل إلا أنهم وافقوا الخوارج في بعض المسائل التي تتعلق بالإمامة . [2] وهم ثلاثة اصناف صنف منهم قالوا بالإرجاء في الايمان وبالقدر على مذاهب القدرية فهم معدودون في القدرية والمرجئة كأبي شمر المرجىء ومحمد بن شبيب البصرى والخالدى وصنف منهم قالوا بالإرجاء في الايمان ومالوا إلى قول جهم في الاعمال والاكساب فهم من جملة الجهمية والمرجئة.

وصنف منهم خالصة في الإرجاء من غير قدروهم خمس فرق يونسية وغسانية وثوبانية وتومنية ومريسية وأما النجارية فانها اليوم بالري اكثر من عشر فرق ومرجعها في الأصل إلى ثلاث فرق برغونية زغفرانية ومستدركة وأما البكرية والضرارية فكل واحدة منها فرقة واحدة ليس لها تبع كثير والجهمية أيضًا فرقة واحدة والكرامية بخراسان ثلاث فرق حقاقية وطرايقية واسحافية لكن هذه الغرق الثلاث منها لا يكفر بعضها بعضا فعددناها كلها فرقة واحدة. [3]

(1) الملل والنحل 1/139

(2) الملل والنحل 1/114

(3) الفرق بين الفرق 1/19

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت