فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 296

1-الجماعة، من وصف النبي (صلى الله عليه وسلم) لهم في حديث عوف بن مالك (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده! لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار ) )قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال الجماعة )) [1] .

2-السلف الصالح ، وهم الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. والسلفية تطلق ويراد بها أحد معنيين: حقيقة تاريخية ، وهذا المعنى مختص بمن مضى . والآخر منهج في العقيدة ، وهو التمسك بالكتاب والسنة وتقديمهما على ما سواهما ، والعمل بهما على مقتضى فهم الصحابة والسلف .

3-أهل الأثر، أي أهل السنة المأثورة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه.

4-أهل الحديث ، وهم الآخذون بسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رواية ودراية ، والمتبعون لهديه (صلى الله عليه وسلم) ظاهرًا وباطنًا ، وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) : (( ونحن لا نعني بأهل الحديث المقتصرين على سماعه ، أو كتابته وروايته، بل نعني بهم: كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهرًا وباطنًا، واتباعه باطنًا وظاهرًا ، وكذلك أهل القرآن ) ) [2] .

(1) أخرجه ابن ماجة في سننه . وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم 1093 . وقد ورد لهذا الحديث روايات عدة عند أبي داود والترمذي وابن ماجة وأحمد كلهم عن أبي هريرة ، وعند ابن ماجة وأحمد أيضًا عن أنس بن مالك . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوي 3/345: الحديث صحيح مشهور في السنن والمسانيد .

(2) مجموع الفتاوي 4/95 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت