فهرس الكتاب
وقد روى ابن أبي عاصم في السنة جملة من الأحاديث في الوعد والوعيد تبين منهج أهل السنة في ذلك ، عن أنس قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار.
وعن أبي قلابة عن أبي أسماء عن عبادة بن الصامت قال أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) علينا كما أخذ على النساء فقال إن أصاب أحد منكم حدا تعجلت له عقوبة فهو كفارة له ومن أخر عنه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه رواه أيضًا يحيى عن عبادة رواه أيضًا يحيى عن عبادة وقال إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ورواه أبو ادريس الخولاني عن عبادة 962 ورواه أبو أدريس الخولاني عن عبادة .
وعن عبادة قال أشهد لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول خمس صلوات كتبهن الله على عباده من جاء بهن يوم القيامة لم يضيع منهن شيئا استخفاقا بحقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن لم يكن له عند الله عهدا إن شاء عذبه وإن شاء رحمه .
وعن عبادة بن الصامت أنه قام فيهم عند كنيسة معاوية فحدث أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يقول . من عبدالله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فإن الله يدخله من أي أبواب الجنة شاء وإن لها ثمانية أبواب ومن عبدالله لا يشرك به شيئا وآتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله من أمره على الخيار إن شاء رحمه وإن شاء عذبه .
وعن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : من لقي الله تبارك وتعالى لا يشرك به شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق .