فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 296

ثم خرج أبو مريم السعدي فوجه اليه علي شريح بن هانىءوقد صاروا من الكوفة على فرسخين ثم انفذ اليهم جارية بن قدامة السعدى فقتل ابا مريم وأصحابه الا خمسين رجلا سألوا الامان وذلك في شهر رمضان من هذه السنة ثم قتل علي رضوان الله عليه ولو ذكرنا من خرج من الخوارج بعده لطال الكتاب . [1]

قولهم في عذاب القبر: قال أبو محمد ذهب ضرار بن عمرو الغطفاني أحد شيوخ المعتزلة إلى إنكار [2] عذاب القبر وهو قول من لقينا من الخوارج وذهب أهل السنة وبشر بن المعتمر والجبائي وسائر المعتزلة إلى القول به وبه نقول لصحة الآثار عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) به .

قال أبو محمد وقد احتج من أنكره بقول الله تعالى: {ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [3] وبقوله تعالى {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ} [4] الآية .

(1) انظر: مقالات الإسلاميين 1/123 - 130

(2) الفصل في الملل 4/56

(3) سورة غافر ، الآية 11

(4) سورة البقرة ، الآية 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت