فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 296

ولما قرب الامر في محاربة علي بن أبي طالب عبد الله بن وهب استوحش كثير منهم من محاربته ففارق قوم منهم عبد الله بن وهب منهم جويرية بن فادغ فارقه في ثلاثمائة ومنهم مسعر بن فدكى انصرف إلى البصرة في مائتين ويقال بل صار إلى راية أبي أيوب الأنصارى وهو إذ ذاك مع علي بن أبي طالب ومنهم فروة بن نوفل الاشجعى فارقه في خمسمائة ومنهم عبد الله الطائى رجع إلى الكوفة في ثلاثمائة ويقال بل لحق براية أبي ايوب الانصارى ومنهم سالم بن ربيعة فارقه في ثمانية عشر ويقال بل لحق براية أبي ايوب الانصارى ومنهم أبو مريم السعدى فارقه في مائتين ويقال بل لحق براية أبي ايوب الانصارى ومنهم اشرس بن عوف نزل الدسكرة في مأتين وذكر المدائنى ان قوما من الخوارج قد كانوا خرجوا مع علي رضوان الله عليه لقتال اهل الشأم فلما قصد علي اهل النهر اعتزلوا فصاروا إلى النخيلة فاقاموا بها.

وكان مقتل عبد الله بن وهب الراسي وأصحابه لسبع خلون من صفر سنة ثمان وثلثين وخرج على علي في حياته من الخوارج بعد عبد الله بن وهب الراسى اشرس بن عوف فسرح اليه علي جيشا فقتل بالانبار هو وأصحابه في شهر ربيع الاول من سنة ثمان وثلثين ثم خرج ابن علفة التيمى فوجه اليه علي معقل بن قيس الرياحى فقتله وأصحابه بما سبذان في جمادى الاولى من هذه السنة

ثم خرج الاشهب بن بشر فوجه اليه علي جارية بن قدامة فقتل الاشهب وأصحابه بجرجرايا في جمادى الآخرة من هذه السنة وخرج رجل من الخوارج يقال له سعد على علي رضي الله عنه فكتب علي إلى سعد بن مسعود الثقفى وهو على المدائن فخرج اليه سعد فقتله وأصحابه في رجب من هذه السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت