فهرس الكتاب
ولما قرب الامر في محاربة علي بن أبي طالب عبد الله بن وهب استوحش كثير منهم من محاربته ففارق قوم منهم عبد الله بن وهب منهم جويرية بن فادغ فارقه في ثلاثمائة ومنهم مسعر بن فدكى انصرف إلى البصرة في مائتين ويقال بل صار إلى راية أبي أيوب الأنصارى وهو إذ ذاك مع علي بن أبي طالب ومنهم فروة بن نوفل الاشجعى فارقه في خمسمائة ومنهم عبد الله الطائى رجع إلى الكوفة في ثلاثمائة ويقال بل لحق براية أبي ايوب الانصارى ومنهم سالم بن ربيعة فارقه في ثمانية عشر ويقال بل لحق براية أبي ايوب الانصارى ومنهم أبو مريم السعدى فارقه في مائتين ويقال بل لحق براية أبي ايوب الانصارى ومنهم اشرس بن عوف نزل الدسكرة في مأتين وذكر المدائنى ان قوما من الخوارج قد كانوا خرجوا مع علي رضوان الله عليه لقتال اهل الشأم فلما قصد علي اهل النهر اعتزلوا فصاروا إلى النخيلة فاقاموا بها.
وكان مقتل عبد الله بن وهب الراسي وأصحابه لسبع خلون من صفر سنة ثمان وثلثين وخرج على علي في حياته من الخوارج بعد عبد الله بن وهب الراسى اشرس بن عوف فسرح اليه علي جيشا فقتل بالانبار هو وأصحابه في شهر ربيع الاول من سنة ثمان وثلثين ثم خرج ابن علفة التيمى فوجه اليه علي معقل بن قيس الرياحى فقتله وأصحابه بما سبذان في جمادى الاولى من هذه السنة
ثم خرج الاشهب بن بشر فوجه اليه علي جارية بن قدامة فقتل الاشهب وأصحابه بجرجرايا في جمادى الآخرة من هذه السنة وخرج رجل من الخوارج يقال له سعد على علي رضي الله عنه فكتب علي إلى سعد بن مسعود الثقفى وهو على المدائن فخرج اليه سعد فقتله وأصحابه في رجب من هذه السنة