فهرس الكتاب
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [1]
وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [2]
وقوله تعالى: {وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [3]
وقوله: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ} إلى قوله تعالى: {وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [4]
وقوله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا} [5] الآية
هذه جملة من الآيات التي استدل بها الوعيدية في تخليد صاحب الذنب في النار ، ولم يلتفت إلئك إلى النصوص الأخرى التي تدل على مغفرة الله ورحمته وكذلك شفاعة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) إضافة إلى النصوص التي تدل على تكفير الذنوب بالحسنات والأعمال الصالحة .
وكما استدولوا بعدد من الآيات فقد استدلوا أيضًا بعدد من الأحاديث على خلود صاحب الذنب في النار . ومن هذه النصوص على سبيل المثال: حديث وعيد شار الخمر ، وقاتل الهرة ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (( عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار قال فقال والله أعلم لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض ) ) [6] .
(1) سورة النساء ، الآية10
(2) سورة النور ، الآية 23
(3) سورة الأنفال ، الآية 16
(4) سورة المائدة ، الآية 33
(5) سورة البقرة ، الآية 275
(6) رواه البخاري ، الجامع الصحيح ، حديث رقم