إذن فلا بد للأمة أن ترجع إلى كتب علمائها ومن أعلمهم وأوسعهم علمًا الإمام ابن تيميه وقد وُجِدَت في خارج المملكة ما يزيد عن عشرين رسالة دكتوراه ومثلها رسائل ماجستير وفي داخل المملكة ما يقارب هذا العدد.
ومن أثره في الفقه:
? كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ويقع في ستة عشر مجلد وتقع كتب الفقه في سبعة مجلدات.
? كتاب حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع، ويقع في سبعة مجلدات ضخمة،و هي مقرر كمنهج دراسي في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكانت مدة تأليفه أربعين سنة.
منهجه في البحث والتأليف وما تميزت به مؤلفاته:
اقتصر بعض العلماء على الكتابة في فن واحد من علوم الشريعة ، والبعض الآخر كتب وألف في فنون عديدة ممن تبحر في العلوم وتزود فيها وتنوع مؤلفات الشيخ عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله - واختلاف مواضيعها ينبئ عن ملكة عظيمة في البحث والقراءة وسعة الإطلاع والتعمق في أمهات الكتب ، وكان مرجع هذا التنوع والتعدد في الموضوعات صفات تميز بها الشيخ رحمه الله وأبرز هذه الصفات:
1-التزامه منهج السلف الصالح في العقيدة.
2-عدم التعصب لمذهب معين: فإن الشيخ - رحمه الله - حنبلي المذهب ومع هذا يورد أقوال الأئمة كما في حاشية الروض وغيرها مستهديًا بالدليل من الكتاب والسنة.
3-الدقة المتناهية في عبارات وألفاظ كتبه ومن عباراته الرائعة يقول - رحمه الله - ) إثبات المسألة بدليلها تحقيق ، بدليل آخر تدقيق والتعبير عنها بفائق العبارة ترقيق ، ولمراعاة علم المعاني والبديع في تركيبها تنميق ، والسلامة فيها من اعتراض الشرع توفيق ، ونسأل الله بأسمائه الحسنى الهداية والتوفيق ، لما اختلف فيه من الحق إلى أقوم طريق).
4-إجلاله العلماء والثناء عليهم.
5-أمانته العلمية في النقل والعزو إلى المصادر.