الصفحة 32 من 51

د/ تحري الصدق والامانة وحسن التعامل: قال (ص) "التاجر الصدوق الامين المسلم مع الشهداء يوم القيامة" [1] . وقال (ص) مخاطبا تجار المدينة (أن التجار يبعثون يوم القيامة فجار إلا من اتقى وبر وصدق) [2] . (وإن كان ذوعسرة فنظرة إلى ميسرة ..) [3] ( ياايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) [4]

هـ/ تحريم أكل الأموال بطرق غير شرعية من غش وتدليس وغرر ورشوة وغيرها قال تعالى: (ولاتاكلوا اموالكم بينكم بالباطل ..) [5] . وفي الحديث يقول الله تعالي: (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطي بي ثم غدر ورجل باع حرًا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرًا فاستوفي منه ولم يعطه أجره) [6] ( .. وافوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولاتفسدو في الارض بعد اصلاحها ) [7]

و/ المكاتبة في التجارة والديون . قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى اجل مسمى فاكتبوه ..) [8] ...

ز/ التقوة في المبادلات والوفاء بالعهود . قال تعالى: (بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ) [9] (ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) [10]

ح/ النهى عن كل البيوع المنهى عنها كالنجش والمنابذة والملامسة وتلقى الركبان وبيع الحاضر للباد بيع الغرر وغيرها . [11]

(1) . النسائي - احمد بن شعيب السنن الكبرى - دار الكتب العلمية - بيوت - 1991م - ط1- ج2- ط 54- تحقيق د. عبد الغفار سليمان البدراوي وسيد كسروي حسن.

(2) . المستدرك على الصحيحين - مرجع سابق - ج2- ط 7.

(3) سورة البقرة الىية 280

(4) سورة التوبة الاية 119

(5) سورة البقرة الآية 188

(6) سورة الشعراء الآية (183)

(7) سورة الاعراف الآية 85

(8) سورة البقرة الآية 282

(9) سورة آل عمران الآية 76

(10) سورة النساء الاية 58

(11) صحيح البخاري ج2/ باب البيوع المنهى عنها ، ص745 -779

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت