الصفحة 45 من 51

... كما أن حد الكفاية مفهومًا متحركًا غير ساكن فليس هو قدرا ما من السلع والخدمات أو قدرا ثابتا من الدخل . وإنما هو:"مستوي حركي من الاشباع المادى والمعنوى والروحى يختلف باختلاف مستويات النمو التي يبلغها المجتمع"ويمكن تعريفه بأنه:"المستوي اللائق من المعيشة في ظل ظروف المجتمع وامكانياته ، بالتدرج في اشباع الضروريات ثم الحاجيات ثم التحسينات". فكلما زادت إمكانية المجتمع الإنتاجية ارتفع حد الكفاية والذي يزيد أيضا من إمكانية المجتمع على الادخار والاستثمار . وحد الكفاية ليس مقياسا نقديا فحسب ، وإنما مقياس حقيقي يضمن توفير الحاجات الاساسية ( المادية والروحية ) . فمقياس الكفاية في الاسلام يبني على مقاصد الشرع بمستوياتها الثلاثة . ويمكن تحديد الحد الأدني من الحاجات حسب كل مستوي من المستويات الثلاثة السابقة بمعيار الكفاية كما يلي:

1-الضروريات: يجب توفير الحد الادي من الاتي:

أ/ اعداد القوة لحفظ الدين بالدعوة والجهاد .

ب/ توفير الماكل والملابس والمأوي والسكن ، ووسائل الانتقال .

ج/ توفير دور العبادة وتسهيل اداء العبادات من صلاة وزكاة وصيام وحج .

د/ توفير وسائل العافية (صحية تحفظ العقل والجسد) . من وقاية وعلاج وإصحاح بيئة ومياه نظيفة وتعليم .

هـ / توفير وسائل أمن على الحياة والعرض والمال .

2-الحاجيات: اضافة للضروريات هنالك أمن كاف ، مأكل كفا من طيبات إضافية . وكذلك ملبس وسكن مريح وظروف صحية افضل .

3-التحسينات: مأكل محسن - ملابس لائقة - سكن واسع وجميل خدمات طبية راقية اجهزة منزلية متعددة وسكن فاخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت