الصفحة 50 من 51

5.محور التنمية الاقتصادية في الاسلام هو الانسان . فهو هدف التنمية وغايتها و، وسيلتها .

6.التنمية الاقتصادية في الاسلام يشارك فيها الفرد والمجتمع والدولة لتوفير الانتاج وتوزيعه بعدالة وفق قواعد شرعية محدد وملزمة .

7.الوسطية في الانفاق والاستهلاك هى السبيل لتنمية مستدامة منعا لتبزير الموارد أو هدرها .

8.التبادل التجارى المبنى على فقه المعاملات الشرعية يسهم في استقرار الاقتصاد وتصحيح اختلالات السوق وتشوهاته .

9.الايمان والعمل الصالح هو السبيل لكسب الطيبات وخلق مجتمع المتقين المنتجين الذين ينالون رضا الله في الآخرة ، وتستقر أحوالهم في الدنيا .

10.التكافل الاجتماعى والتراحم بين المسلمين يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وازالة الفقر .

11.الدولة الاسلامية تسهم في دفع التنمية الذاتية وترعاها من خلال تنظيمها للانتاج والتوزيع . كما أنها ملزمه بتوفير الحاجات الضرورية للمجتمع وتوزيعها بعدالة تحقيقا لحد الكفاية . وحفظا لمقاصد الشريعة الخمسة . وهو السبيل لحمايتها من التبعية الاقتصادية .

12.التنمية في الاسلام شاملة للجوانب المادية والروحية . ومتوازنة من حيث القطاعات والمناطق والاقاليم .

13.التنمية الاقتصادية في الاسلام تحقق العدالة في قسمة الثروة بين افراد المجتمع . وتوفر الاستقرار للدولة ، وتمنع النزاع والصراع الذى يهدد البيضة .

14.التنمية في الاسلام تسعى لانتاج الطيبات والحلال من السلع والخدمات وتمنع انتاج كل ماهو محرم ومنهى عن انتاجه من سلع وخدمات .

ثانيًا التوصيات:-

يوصى الباحث المجتمع المسلم والدول الاسلامية بالآتى:-

1.ربط التنمية المادية بالتنمية الروحية من خلال الالتزام بالعقيدة الاسلامية .

2.استخدام الأحكام الشرعية للعمل على عمارة الأرض تنفيذًا لشرط الاستخلاف

3.العمل على حفظ مقاصد الشريعة الاسلامية الخمسة .

4.العمل على عدالة توزيع الثروة من خلال تنمية متوازنة وشاملة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت