الصفحة 49 من 51

هنالك أولويات انتاج للتنمية في الاسلام . فدائما ما تبدا بانتاج الضروريات كمرتبة أولى في نظام الانتاج . والضروريات كما سبق هى: الأشياء التي لا يمكن أن تقوم بدونها الدين ، كماهي ضرورية لقيام حياة الناس . ولا بد منها لاستقامة مصالحهم . ثم تاتي مرتبة الحاجيات . وهى: الاشياء التي يمكن تحمل الحياة بدونها ولكن بمشقة زائدة . فهي أشياء يحتاج اليها الناس لرفع الحرج والمشقة عنهم . ثم أخيرًا تاتي المرتبة الثالثة وهي مرتبة التحسينات أي الاشياء التي تجعل حياة الناس أكثر يسرًا وسهولة ومتعة دون إسراف أو ترف . والحاجات الضرورية لا تشمل الجانب المادي فقط من مآكل ومشرب وملبس ومأوي ووسيلة أنتقال وخدمات منزلية وتعليمية وصحية وفرص عمل وزواج وغيرها . وإنما أيضًا الجانب المعنوي والروحي من جهاد ودعوة لحفظ الدين والقيم الاخلاقية .

النتائج والتوصيات

أولًا: النتائج:-

توصل الباحث من خلال بحثه الي النتائج التالية:

1.إن مفهوم التنمية الإقتصادية في اسلامى يدخل في باب الاعمار . فعمارة الارض أعم وأشمل لانها تستهدف الغرض من استخلاف الانسان وهو استغلال الارض بمواردها التى سخرها الله تعالى له ، لتوفير حاجاته المادية والروحية . والسعى لتوفير هذه الموارد واستخدامها هو عبادة لله تعالى ، طمعا في رضاه وخوف من عقابه .

2.ترتكز التنمية الاقتصادية في الاسلام على مبادىء هى: مبدا الملكية المزدوجة والحرية المقيدة والعمل الصالح المتخصص ، والوسطية في الانتاج والانفاق ، والعدالة الاجتماعية والمعاملات الفقهية .

3.للتنمية أهداف تسعى لتحقيقها أولها تمكين العقيدة في المجتمع ومن ثم حفظ مقاصد الشريعة وتحقيق الكفاية .

4.للتنمية الاقتصادية في الاسلام خصائص تميزها عن التنمية الوضعية وهى: الشمول والتوازن والعدالة وانتاج الضروريات أولًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت