بسم الله الرحمن الرحيم
أهميته ، وفائدته
إعداد الدكتور: إبراهيم بن حماد الريس
أستاذ الحديث المساعد بقسم الثقافة الإسلامية
كلية التربية
جامعة الملك سعود
الرياض
1422هـ = 1423 هـ .
المقدمة
المقدمة
الحمد لله الذي خلق الناس من ذكر وأنثى وجعلهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا ، وهو الذي جعل الإنسان خليفة في الأرض واستعمره فيها ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . أما بعد
فإن الله تعالى خلق الخلق لعمارة الأرض بطاعته ، وإدارتها وفق إرادته وأمره سبحانه ، وقد مر بهذه الحياة أجيال وأجيال ، واندرس ذكر أكثرهم ، بل لم يبق ممن له ذكر منهم إلا قلة لا تكاد تساوي شيئًا مقابل من نسي ، وهؤلاء الأعلام الذين حفروا لهم في ذاكرة التاريخ مكانًا ، وأسسوا لهم بين العالمين ذكرًا ؛ هم موضوع علم التراجم ، وهم هدف الدراسات حوله على اختلاف مشاربهم وتنوع مقاصدهم وتباين أثرهم وتأثيرهم ، وافتراق حالهم عند ذكرهم ما بين مذكور بخير وصلاح ومُتْبَع ذكره بالثناء والدعاء ، أو مذكور بشر وضر ومُتْبَع ذكره بالنقمة و الدعاء عليه، و قد أردت أن أجمع بحثًا يتناول هذا العلم بالدراسة والنظر ، ويعرض لذكر أهمية هذا العلم وثمراته وسبل الوصول للتحقيق فيه ، ووسمته بعنوان رأيته له مناسبًا وبه موائما هو:"علم التراجم ، أهميته وثمراته".
وسرت في هذا البحث وفق الخطة التالية:
? المقدمة ، ثم التمهيد .
? الباب الأول: علم التراجم ؛ وفيه مباحث:
? المبحث الأول: المراد به ، ونشأته .
? المبحث الثاني: أهمية دراسته .
? المبحث الثالث: من ثمار وفوائد دراسة تراجم الأعلام .
? الباب الثاني:مصادر المعلومات في علم التراجم والسير . وفيه مبحثان:
? المبحث الأول: كيف تجمع الأخبار عن الأعلام ؟
? المبحث الثاني:مصادر التراجم ، وأهم المصنفات فيه .