? الباب الثالث:وقفة مختصرة مع عناية المحدثين بعلم التراجم ؛وفيه مباحث:
? المبحث الأول:تعريف علم معرفة الرواة ، أو الجرح و التعديل . وتاريخ نشأته ، وحكم تعلمه والعمل به ، و أقوالهم في بيان شرفه وأهميته .
? المبحث الثاني:ما تتميز به كتب الرواة عن كتب التراجم عامة .
? الخاتمة .
? ثم ختمت ذلك بالفهارس العلمية التالية: فهرس المصادر والمراجع .
? فهرس الآيات القرآنية . فهرس الأحاديث النبوية .
? فهرس الموضوعات .
وقد حرصت على أن لا أسهب في مباحث هذا الموضوع ، حتى لا يكون مملًا ، كما راعيت عدم البتر والاختصار الشديد لئلا يكون مخلًا . وإني أسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا البحث من كتبه ومن قرأه ، وأسأله سبحانه وتعالى أن يجعله مساهمة مباركة في خدمة سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، كما آمل من كل من قرأه وتأمله أن لا يبخل علي بما لديه من ملحوظات ومرئيات ، وما يراه من مقترحات وتوجيهات ، فإن المسلم ضعيف بنفسه ، قوي بإخوانه ، و"رحم الله امروءً أهدى إليَّ عيوبي [1] ". وقد بذلت فيما عملت جهدي ، واستغرقت وسعي ،وحرصت على تحري الإصابة حسب الجهد والطاقة ، فما كان فيه من صواب فمن توفيق الله عز وجل وتسديده ، وما كان فيه من زلل أو تقصير فمن نفسي والشيطان ، والله ورسوله منه براء ، وأسأل الله عفوه ومغفرته .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .وكتبه:
الدكتور: إبراهيم بن حماد السلطان الريس
التمهيد
التمهيد
(1) ورد ذلك عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عند الدارمي 1/168 رقم 654 .