وعلم التاريخ: هو معرفة أحوال الطوائف، وبلدانهم، ورسومهم، وعاداتهم، وصنائع أشخاصهم، وأنسابهم، ووفياتهم،... إلى غير ذلك . .ا.هـ .
وهناك علوم أخرى تتناول التراجم منها علم السير وعلم الطبقات ، وقد لقيت عناية ظاهرة في مؤلفات سلف هذه الأمة ، فهناك العدد الكثير من كتب السير ومثلها من كتب الطبقات ، وعلم الطبقات كما قال القنوجي في أبجد العلوم [1] : علم الطبقات: أي طبقات كل صنف من أهل العلم كالأدباء والأصوليين والأطباء والأولياء والبيانيين والنابغين والحفاظ والحكماء والحنفية والحنابلة والمالكية والشافعية والمفسرين والمحدثين والخطاطين والرواة والخواص والشعراء والصحابة والمجتهدين والصوفية والطالبين والأمم والعلوم والفرسان والعلماء والفرضيين والفقهاء ورؤساء الزمن والقراء والنحاة واللغويين والمتكلمين والمعبرين والمعتزلين والممالك والنسابين والنساك إلى غير ذلك ..ا.هـ .
أما علم التراجم فلعل أقرب تعريف له بشكله العام أن يعرف بأنه العلم الذي يعنى ببيان سير الأعلام عامة وذكر حياتهم الشخصية ، ومواقفهم وأثرهم في الحياة وتأثيرهم .
(1) أبجد العلوم 2-362 .