قوله تعالى: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [سورة البقرة، من الآية: 187] . أماله قتيبة.
وقيَّده المالكي بموضع الخفض (1) .
ومثله قوله تعالى: {السَّاجِدِينَ} [ في سورة الأعراف، من الآية: 11] . وهو متعدد.
سواء كان معرّفًا أو منكرًا نحو: {السَّاجِدِينَ} .
وقيَّده المالكي بأن يكون معرَّفًا وعلى لفظ ياء ونون (2) .
وهو داخل ضمن القاعدة التي رواها الداني عن قتيبة من أنَّه يُمِيل كُل جمعٍ كان بالياء والنون في موضع الجر (3) .
ومثله قوله تعالى: {سَاجِدًا} [ في سورة الزمر، من الآية: 9] . أمال ذلك قتيبة (4) .
قوله تعالى: {وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [ سورة البقرة، من الآية: 202] . أماله قتيبة والأعشى في رواية النقاش إذا كان في موضع خفض في جميع القرآن (5) .
وذكر الداني أنَّه ورد عن الأعشى أنَّه خير في الفتح والإِمالة فيما ورد منه بالنصب والرفع (6) .
الحرف: النساء، مسفحت، فسادٍ، السارق والسارقة:
قوله تعالى: {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} [ سورة البقرة، من الآية: 235] . وهو متعدد.
وقيَّد الداني، والمالكي، وابن سوار إمالته لقتيبة بأن يأتي في موضع الخفض (7) .
ورى الشهرزوري عن الكارزيني إمالة لفظ {النِّسَاءِ} في محل الرفع والنصب والجر (8) ، وكذا في المبهج.
قوله تعالى: {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} [ سورة النساء، من الآية: 25] . أماله قتيبة (9) .
(1) الروضة: 135.
(2) الروضة: 135.
(3) الجامع للداني: 151/أ.
(4) المصباح: 3/1108.
(5) الروضة: 135، الجامع: 151/أ.
(6) الموضح للداني: 640.
(7) الجامع: 151/أ، الروضة: 135، المستنير: 126/أ.
(8) المصباح: 3/1108، المبهج: 251.
(9) الكامل: 87/أ.