فهرس الكتاب
صفحة رقم 22
لما رأيت أخا مال يجودُ به . . . . . . ذاكَ بالإلحاح فافتقرا 34 - قال صاحب الكتاب: ويقال ذو المروءة ربما هلاكه في مروءته لاحتماله ولكظمه مالا يكظم عليه . وإن من لا مروءة له أكثر من ذوي المروءة كما ان الأشرار أكثر من الأخيار بكل مكان . فإذا عادى الأشرار خيرًا كثروه وكادوا وشيكًا أن يهلكوه . ' 37 ' قال عوانة بن عقيل الأزدي: وقد تكون مروءات يُعاشُ بها . . . وأخرياتٌ تسوق البؤس والعطبا ' 38 ' وقال الحُمارس بن جعونة المازني: ذوو المروءة والأخيار حيثُ ثووا . . . قُلٌّ ، وغيرُهُم في كثرةٍ العدد كالرملِ عزَّ فلا يُحصى له عَدَدٌ . . . فالقُلُّ جمْعُهُمُ في القربٍ والبُعُدِ ينكون ما اجتعواغ حتى إذا افترقوا . . . لم يعرفوا بأنيسانٍ ولا بلدِ 35 - قال صاحب الكتاب: ويقال من بذل نصيحته وشفعته لمن لا يستمع منه ومن لا يشكر له إن سمع ، كان كمن يبذر زرعه في السباخ . ' 39 ' قال وَعلة بن عامر المُرِّيّ: