الصفحة 46 من 101

صفحة رقم 45

75 -قال صاحب الكتاب: ويقال صحبة الأخيار تورث الخير وصجبة الاشرار تورث الشر ومثل ذلك مثل الريح التي إذا مرت بالنتن حملت نتنًا ولإذا مرت بالطيب حملت طيبًا . ' 103 ' قال برد بن أسيد لما ولى سليمان بن عبد الملك يزيد بن المهلب العراق فأحسن السيرة العامة: لئن أورثَ الخيرات من هو أهلها . . . لقد أورث الأشرار صاحبهم شرَّا ' 104 ' وقال في مثل الريح وما تحمل من الرائحة رجل من بني عبد القيس وأتى قَطَريًا برسالة المهلب فتجهمه وأراد قتله: فهبني الريح أدت ما أقلت . . . أنتنا كان أو طيبًا ذكيا 76 - قال صاحب الكتاب: ويقال أشياء لا ثبات لها ولا بقاء: خلة الأشرار وظل الغمام ومودة النساء والثناء الكاذب والتخلق . ' 105 ' قال غيلان بن سلمة الثقفي في التخلُّق: عَليك بالقَصد فيما أنت قائلُهُ إن التَّخلُّقَ يأتي دونه الخُلُقُ ' 106 ' وقال آخر في مواصلة الأشرار: مُواصلة الأشرار تعفو كما عفا ظلالُ غَمامٍ حركتهُ حَنُوبُ ' 107 ' وقال اسعد بن راشد في مودَّة النساء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت