فهرس الكتاب
صفحة رقم 46
متى دامَ وُدُّ الغانيات لصاحبٍ . . . فتطمعَ في الذَّلفاءِ أن تحفظَ العهدا ' 108 ' وقال في آخر في الثناء الكاذب: متى يبقى المين جهلًا . . . بظنك أن يكون له البقاء 77 - قال صاحب الكتاب: ويقال تذكر الأحزان كالجرح المندمل تصيبه الضربة فيجتمع على صاحبه ألمان: ألم الضربة وألم انتقاض الجرح . ' 109 ' قال أبو كبير وقيل إنه لهشام أخي ذي الرمة: فلم تُنسي أوفى المُصيباتُ بعدهِ . . . ولكن نكءَ القرحِ بالقرحِ أوجعُ ' 110 ' وقال حذافة الجنابي من كلب وكان غازيًا بخراسان مع قتيبة ابن مسلم وقدم عليه من أهله رجل بالشام وقد أصيب قبل ذلك بابنه فنعى إلى حذافة كبارًا من أهله: وذكَّرني أحزان ما قد سلوته . . . مُصاب قريبٍ ذي هوىً وحميمِ فَهَاضَ فُؤادًا قد تَماثلَ كلمهُ . . . بفجعينِ من مُستحدثٍ وقديمِ فأضعفَ أحزاني وأسبل غيرتي . . . وآب حميدًا وهو غيرُ ذميمِ