فهرس الكتاب
صفحة رقم 51
وعرضاك البغضاء بعد محية . . . فأقتصيت عن عمد وكنت المقربا فدونك ذق حرّ الذي قد جنيته . . . فإنك ذو بعد وإن كنت أقربا فإني لك المجتاح كفًا بمثلها . . . مخافة ذاك السوء أن يتشعبا ' 119 ' وقال غيره في هذا المعنى أيضًا: ألمْ تَرِ أنَّ المرء تدوى يمينهُ . . . فيقطعُها عمدًا ليسلمَ سائرهُ فماذا تراه صانعًا بعد كفهِ . . . بما ليس منهُ حين تُبلى سرائره 83 - قال صاحب الكتاب: يقال لا ينبغي للعاقل أن يغفل عن علم ما في نفس أهله وولده وإخوانه وأصدقائه في كل لحظة وحركة وكلمة وفي القيام والقعود وفي كل حالة ، فإن هذه كلها شواهد لا يخفى معها ما تجنّ له القلوب . ' 120 ' قال زهير بن أبي سلمى: فلا تُكير على ذي الضغنِ عتبًا . . . ولا ذكر التجرُّمِ للذنوبِ ولا تسأله عما سوف يبدو . . . ولا عن غيبهِ لك في المغيب متى تكُ في عدو أو صديق . . . تخبرك العُيون عن القُلوبِ