فهرس الكتاب
صفحة رقم 56
وخير سُرورٍ طيب نفسٍ وإن ثَوت . . . قليلة وفرٍ في نُفوسٍ جنائبِ كفى فضل عقل المرء معرفةُ الذي . . . يكونُ وما لا يستتبُّ لراغبِ وفضلُ قنوعِ المرءِ حُسنُ انصرافه . . . عنِ الشيء لا سُبلٌ إليه لطالبِ 90 - قال صاحب الكتاب: لا ينبغي للملتمس العاقل ان يلتمس من الدنيا فوق الكفاف الذي يدفع به الأذى والحاجة عن نفسه وذلك يسير انما هو المطعم والمشرب إذا أعين بسعة بلد وسخاء نفس . ' 129 ' قال أرطاة بن سهية المُري: أطلُب كفافًا فما في الأرض من أحدٍ . . . نال الكفاف على تقوى وإرشاد من ملبس وشرابٍ بعد مطعمه . . . في حيثُ خيم في غور وإنجاد إلا حوى الفوز في الدنياوآجلها . . . إذا أُعين بنفسٍ شُحُّها رادي لا تتعبن فإن الرزق عن قدر . . . يأتيك طالبُهُ عن غيرِ ميعاد ' 130 ' ويتعلق هذا المعنى بقول امرئ القيس بن حجر: ألا إلا تكن إبلٌ فمعزى . . . كأنَّ قرون جلتها عِصِيُّ