الصفحة 59 من 101

صفحة رقم 58

غنى كالأسد الذي يُهاب وإن كان رابضًا . والغني الذي لا مروءة لهُ يُهان وإن كثر ماله كالكلب الذي يهون على الناس وإن طُوق وخُلخل . ' 133 ' قال مطيع بن اياس: ؟ ان المروءة لبسٌ لا يُشانُ به في غابر لابسٌ أو سالفٍ خالي وذو المروءة أبهى حين تلحظهُ . . . وإن تراءى على عُسرٍ وإقلالِ من تائهٍ عطلٍ منها وإن ملكت . . . كفاه ملكًا وإن أمسى أخا مالٍ كالقرد هان فأمسى وهو مهزأةٌ . . . يختال في المشيِ في طوقٍ وخلخالِ 93 - قال صاحب الكتاب: ويقال المال زيادة في القوة والرأي وليس الإخوان والأهل والأعوان إلا مع المال . ولا تظهر المروءة إلا بالمال لأن من لا مال له إذا أراد ان يتناول أمرًا قعد به العدم عما أراد ، فيبقى مقصرًا عنه كالماء الذي يبقى في بطون الأودية من المطر لا يكون له موادّ من نهر ولا بحر فتنشفه الأرض . ' 134 ' قال أبو نُخَيلة السَّعديّ: أرى المال عونًا مُبلغًا كُل غايةٍ . . . وملبس عِز حيثُ خيمَ صاحبُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت