الصفحة 62 من 101

صفحة رقم 61

' 138 ' قال عرزم الغِفاري أيضًا: وكنتُ مُصدقًا في كلِّ أمرٍ . . . أمينًا ما غضبتُ وما رضيتُ أزكى حين أذكر في فريقٍ . . . وأحمدُ إن بَعُدتُ وان دنوتُ وذاك ليالي الإثراء متِّي . . . على أني الضنينُ بما حويتُ فلما اجتاح مالي ريبُ دهري ذُممت بحيثُ في بلدٍ ثويتُ فصرت لسوء ظنَّةِ من رماني . . . ومُتهمي الظنين بما رُميتُ 98 - قال صاحب الكتاب: ويقال ليس في الغني من خلة تحمد إلا وهي في الفقير تذم . فإن كان الفقير شجاعًا قيل أهوج ، وأن كان جوادًا قيل متلاف ، وان كان حليمًا قيل ضعيف ، وان كان صموتًا قيل عيي ، وان كان لسنًا قيل مهذار . ' 139 ' قال ابن رعلاء الغساني: يُشانُ القليلُ الوفر في الناسِ بالذي يُزان به ذو المال وهو ذميمُ فيُمدَحُ من قول وفعلٍ بكلِّ ما . . . يُذمُّ به ذو الفقر وهو كريمُ 99 - قال صاحب الكتاب: ويقال الفاقة تعدل الموت بل الموت خير من الفاقة التي تضطر صاحبها إلى المسألة ولا سيما أن تضطره إلى مسألى اللئام . ' 140 ' قال ابن رعلاء الغساني ايضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت