الصفحة 63 من 101

صفحة رقم 62

ليس من مات فاستراح بميت . . . انما الميتُ ميتُ الأحياءِ إنما الميتُ من يعيش شقيًا . . . كاسفًا بالهُ قليل الرَّجاءِ من أناسٍ يمصصونَ شهادًا . . . وأناسٍ حُلوقهُم في الماءِ 100 - قال صاحب الكتاب: ويقال لإدخال الكريم يده في فم التنين فيستخرج منه سمًا قانلًا يقتات به أحب عليه من مسألة اللئيم الأنوك . ' 141 ' قال المساور بن هند بن قيس بن زُهير العبسي: لأكلي من فريسة ليث غابٍ . . . مُساوره عليها في مُقامِ أحَبُّ عليَّ خطبًا حين أبلى . . . وأهون من مُطالبة اللئام 101 - قال صاحب الكتاب: ويقال من ابتلي بفرقه الإخوان والأحبة والغربة وابتلي بفاقة تضطره إلى المسألة فالحياة له موت وفي الموت له راحة . ' 142 ' قال معبد بن حُمران التميمي ومات بكابُل هاربًا من الحجاج وكان من كبار أصحاب ابن الأشعث: وفارقتُ أحبابًا وإخوان لذةٍ . . . وشطتْ بي الدارُ التي كنتُ أنزلُ أخا فاقةٍ تضطرُّ أن أسأل الورى . . . فأين مُقامي أو إلى أين أرحلُ فعيشي موتٌ والمماتُ فراحةٌ . . . لمثلي في الترحالِ أو حيثُ ينزلُ 102 - قال صاحب الكتاب: ويقال العداوة الباطنة الظاهرة الصداقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت