فهرس الكتاب
صفحة رقم 63
أشد ضررًا من العداوة الظاهرة . ' 143 ' قال عياض بن غنم التغلبي في عبد الملك بن مروان ينذره عداوة زُفر بن الحارث الكلابي: يُكاشرُ بالصداقة وهو أعدى . . . من الشيطان للرجُلِ التقيِّ وذاك أضرُّ من مُبدٍ بغيظ . . . عداوته من المخفي الوليِّ وما أنت المعلمُ بل عليمٌ . . . فدونك حزم ذي الرأي الأبي 103 - قال صاحب الكتاب: ويقال العاقل يفي لمن صالح بما جعل له ولا يثق لنفسه بمثل ذلك من عدوه الذي لا تؤمن غائلته في بعد ولا قرب ويحترس منه كيف كان وما استطاع . ' 144 ' قال جرير: كُن ذا وفاءٍ لمرءٍ قد شددت له . . . حبلًا بعقد ومن عاهدت من أحد ولا تثق بالعدى في مثلها أبدًا . . . في حيث خيمت في قربٍ وفي بُعُدِ 104 - قال صاحب الكتاب: ويقال العاقل إذا رجا نفع العدو اظهر له الصداقة ، وإذا خاف ضرره أظهر له العداوة . ' 145 ' قال ذو الرمة: