الصفحة 65 من 101

صفحة رقم 64

ذو العقل يُظهرُ ودًا للعدو على . . . نفع يُرجيه فعل الحازم الخَدعِ وإن تخوف ضُرًا منه نابذه . . . من العداوة بالمستفظع البشعِ 105 - قال صاحب الكتاب: ويقال ربما قطع الصديق صديقه الذي كان يصله فلا يخاف غائلته لأن أصل أمره لم يكن مبتدئًا عن عداوة . ' 146 ' قال الأخطل: عتبت عليه فنابذته . . . على غير حقدٍ له كامن فلم يخش غائلتي غائبًا . . . ولم أخشهُ ظنة الآمن لأن تبايُننا لم يكن . . . عداوة وغرٍ لنا باطن 106 - قال صاحب الكتاب: ويقال من كان أصل أمره عداوة ثم أحدث صداقة لحاجة حملته على ذلك ، كان صاحبه جديرًا بالاحتراس منه لأنه إذا بلغ حاجته عاد إلى أصل أمره كالماء الذي يسخن بالنار فإذا أبعد عنها عاد إلى البرودة . ' 147 ' قال الشماخ: فأظهر ودًا والعداوةُ سرُّهُ . . . لحاجته كانت إليَّ فأسرفا فكنت له بالاحتراس وغيره . . . لدُن ظهرت منه المودةُ مضعفا لعلمي به أنه سوف يرجعُ بالتي . . . تكون علينا منه بالعود أخوفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت