الصفحة 68 من 101

صفحة رقم 67

القلبُ يعرفُ ما في قلبِ صاحبهِ . . . بشاهدٍ منهُ زاكٍ غير ذي قَرفِ والقلبُ عدلٌ على قلبِ المُحبِّ له . . . لا البثُّ بالزور عن سوءِ امرئ صَلِفِ 111 - قال صاحب الكتاب: ويقال الأحقاد مخوفة حيث كانت وأشدها وأخوفها ما كان في أنفس الملوك لأن الملوك يدينون بالانتقام ويرون الطلب بالوتر مكرمة وفخرًا . ' 152 ' قال في مثله سعدُ بن بشر بن عمرو بن مرثد في طرفة حين وشى به عبد عمرو بن بشر بن مرثد إلى عمرو بن هند أنه هجاه . فكان من حيلة عمرو بن هند في قتله ما كان . وكان بشر بن عمرو بن مرثد زوج أخت طرفة وكان طرفة قد هجاه أيضًا: لا تأمننَّ أخا حقدٍ وإن سَلفَت به الليالي في جد ولا لعبِ فأخوف الحقد حقدُ الملك نعلمَهُ . . . في حيثُ أصبح من بُعدٍ ومن قربِ أرى الملوك وفي الأنباء موعظةٌ . . . تدين لله بالإعزاز والطلبِ بالوتر تعتده فخرًا ومكرمةً . . . وذلك النسب المشهور للعربِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت