الصفحة 81 من 101

صفحة رقم 80

فانه إن لم يفعل به ذلك كان هو المصروع . ' 173 ' قال أبو داود الايادي واسمه جارية بن الحجاج لجذيمة الأبرش يحضه على قتل نديمه العبادي أحد الاثنين اللذين يضرب بهما المثل: بَررت ولم يستأهل البر ساعةً . . . دناءةُ نفسٍ في خمول من الذكر وقدمته دون الأنام مُرفهًا . . . تُرشحهُ في سرِّ أمرك والجهر فأصبح ذا رأي وعلم وهيبة . . . ومنزلةٍ في الناس سامية القدر وحتى تراءته العُيون جلالةٍ . . . وساواك في الأتباع والنَّهي والأمرِ وقال بفعل لا يُردُّ مقالهُ . . . وسطوة ذي بأسٍ تُزيَّنُ بالوفرِ فلم يبقَ إلا أن يعضك عضةً . . . فتصبح مسلوب التملك في سترِ فان لم تُغيِّرْ ما به فاحذر التي . . . تخافُ فإن الموتَ يُدفَعُ بالحذرِ 132 - قال صاحب الكتاب: ويقال خير الاخوان أقلهم مصانعة في النصيحة . ' 174 ' قال بعض المتقدمين: وخيرُ الأخلاءِ الصحيحُ إخاؤهُ . . . ومن لم يُصانِع في نصيحةِ صاحبِ 133 - قال وخير النساء الموافقَة . ' 175 ' قال كعب بن زهير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت