فهرس الكتاب
صفحة رقم 79
ولا أهل رأيٍ لا ولا أهل نجدةٍ . . . فيعرف منهم صاحبٌ وخدينُ يسومُ بعزٍّ من أطاع بغلظةٍ . . . ويُدني الذي يعصيه فهو قرينُ ويشتدُّ في وقتٍ به اللين واجبٌ . . . وحين يكون الشدُّ فهو يلين وأُغرم بالنسوان فاْحتقب التي . . . هي العار والشنعاءُ حيثُ يكونُ وبالسُّكرِ واللهو الذي هو سُبةٌ . . . عليه وخزيٌ حيثُ حلَّ يشينُ رُمينا به قحطًا وموتًا فقد أنت . . . علينا سنونٌ بعدهُنَّ سنونُ نُسامُ بخسفٍ لا يُناوى وليدهُ . . . ومأتاة آفاتٍ لهنَّ فُنونُ فكيف نرى الإبقاء لا كان مُترفا . . . عليه وقتلُ الظالمين يهون بني أسد شدوا المآزر وارحضوا . . . بمقتله عار الحياة وصونوا بتعجيله الأحسابَ فالمرءُ نُهزَةٌ . . . لمفترضٍ دون الجميع رهينُ 131 - قال صاحب الكتاب: ويقال إذا عرف الملك من الرعية والصحابة رجلًا قد ساواه في الرأي والهيبة والمنزلة والمال والتبع فليصرعه