فهرس الكتاب
صفحة رقم 78
أو كان ليس بذي دينٍ وكان إلى . . . أعدائكَ الخرزِ ما تُصغي وتعتصمُ لا تأتمنهم ولا تجعلهُمُ ثقةً . . . فيما ألمَّ وإن بروا وإن خدموا 130 - قال صاحب الكتاب: ويقال يؤتى الملك من ست خصال: من الحرمان والفتنة والهوى والفظاظة والزمان والخُرق . فأما الحرمان فمن الأعوان والنصحاء والساسة ومن أهل الرأي والنجدة والأمانة . واما الفتنة فبحرب الناس ووقوع الحرب بينهم . واما الهوى فالإغرام بالنساء واللهو والصيد وما أشبه ذلك . وأما الفظاظة فالإفراط في الشدة حتى يستعمل اللسان بالشتم واليد بالبطش في غير موضعه . وأما الزمان فيما يصيب الناس من نقص السنين والموتان . وأم الخرق فإعمال الشدة في موضع اللين وإمال اللين في موضع الشدة . ' 172 ' قال الأبرص ، وهو أبو عبيد بن الأبرص ، يعدد الخصال وغيرها في حجر بن عمرو أبي امرئ القيس بن حجر ويحرض بني أسد على قتله: علام نُطيع المُترف الملك الذي . . . تردى خلالًا كُلُّهنَّ مُشينُ فأكبرها الحرمان والفتنة التي . . . بها نال منا القهر وهو غير غبين فلا وزراء يعرفون نصيحةً . . . ولا خل صدقٍ يعتريه أمينُ