الصفحة 78 من 101

صفحة رقم 77

فإن حَمَلَ التبر العزيز فإنه كثيرٌ خفيفٌ مُبلغٌ أسعد الجدِّ 129 - قال صاحب الكتاب: ويقال الرجل يحذره السلطان إذا كان قد أطيلت جفوته أو كان شرها حريصًا أو كان أجرم جرمًا مع نظراء له فعفي عنهم دونه ، أو عُوقبوا جميعًا فبلغ منه ما لم يبلغ منهم ، أو كان قد أبلى بلاء حسنًا مع نظراء له ففُضلوا عليه في المنزلة والجاه ، أو كان غير موثوق به في الدين ، أو كان يخاف في شيء مما ينفعه عند السلطان ضررًا ، أو كان لعدو السلطان مُوادًا . فكل هؤلاء ليس للسلطان حقيقًا بالاسترسال إليهم والثقة بهم والائتمان لهم . ' 171 ' قال المُسيب بن علس أعشى بني قيس بن ثعلبة: لا تأمننَّ امراءًا أورثت مُهجته . . . حقدًا عليك فان الحُرَّ ينتقِمُ أطلت جفوته والمرء ذو شره . . . مُستشعر الحرص حتى ناله العَدَمُ وآخرًا كان في قومٍ ذوي جُرمٍ . . . عاقبتهُ دونهم جورًا بما اجترموا أو كان أبلى وأقوامٌ عرفت لهُم . . . من دونه فضلُ ما أبلوا وما غنموا أو كان يخشاك ضُرًا في منافعهِ . . . أو نقصِهِ من جزيلٍ حين يُقتسمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت