بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الاتصال والانقطاع
( عرض تلخيصي )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
يعتبر كتاب الاتصال والانقطاع للشيخ الدكتور إبراهيم اللاحم حفظه الله ورعاه، القسم الثاني من سلسلة نقد المرويات والذي يتعلق بمباحث اتصال الإسناد وانقطاعه، وقد يسر الله تبارك وتعالى لي قراءة الكتاب مرتين أو أكثر، والحقيقة إن تلخيص مثل هذا الكتاب واختصاره عمل شاق وذلك لكثرة المعلومات والمناقشات والأمثلة التي تجعل الطالب يحتار؛ ماذا يثبت من الكتاب وماذا يحذف ويختصر، فالاختصار أشبه ما يكون ..
والناظر في هذا الكتاب القيم يظهر له وبجلاء رسوخ قدم الشيخ حفظه الله في هذه العلم النفيس والعزيز.
وهاأنذا أضع بين يدي الإخوة الكرام هذه الأسطر القليلة ملخصًا فيها أهم نقاط الكتاب، وقد جعلتها على صورة مسائل حتى يسهل بها الفهم والاستيعاب، كما أنني قد جعلت بين قوسين مرتفعين أرقام صفحات الكتاب ليسهل الأمر على قارئ هذه الأسطر في الرجوع إلى الكتاب.
كما أنني أستميح الشيخ الفاضل إبراهيم اللاحم حفظه الله ورعاه العذر إن كان في هذا التلخيص خلل أو قصور أو تجني على مقاصده وآراءه في هذا الكتاب القيم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أخوكم خالد الجاسم
أولًا التمهيد
وفيه ثلاثة مسائل
المسألة الأولى (9) :
اتصال الإسناد أحد الشروط الخمسة المعروفة لصحة الحديث، وحقيقة شرط الاتصال تعود إلى شرطين آخرين من شروط الحديث الصحيح وهما عدالة الرواة، وضبطهم، فالإسناد المنقطع لم يتحقق فيه هذين الشرطين، فقد يكون الساقط غير عدل وغير ضابط. قال يحيى بن سعيد القطان: ينبغي لكتبة الحديث أن يكون ثبت الأخذ، ويفهم ما يقال، ويبصر الرجل ــ يعني المحدث ــ ، ثم يتعاهد ذلك منه ــ يعني نطقه ــ يقول: حدثنا أو سمعت أو يرسله.
المسألة الثانية (12) :