الحكمة أن الدية في مال المخطئ ضرر عظيم به من غير ذنب تعمده ولا بد من إيجاب بدل للمقتول فالشارع أوجب على من عليهم مولاته ونصرته أن يعينوه على ذلك فكان كإيجاب النفقات وفكاك الأسير قال ابن القيم: ومعلوم أن هذا من أصول الشرائع التي بها قيام مصلحة العالم
( من الذين لا عقل عليهم في الدية( أي الذين لا يطالبون بدفع الدية ) ؟
الذين لا عقل عليهم في الدية هم:
1.الرقيق أي المملوك
2.غير الكلف ويشمل الصغير و المجنون
3.الفقير
4.الأنثى
5.المخالف لدين الجاني
( ما الذي لا تحمله العاقلة ؟
1.العمد على قول الجمهور وهو الصواب
2.الصلح
3.الاعتراف
4.ما دون الثلث
5.العبد
( كم المدة التي ُتعطى للعاقلة لدفع الدية ؟
قال بعض أهل العلم:- ثلاث سنوات كما روي عن عمر وعلي رضي الله عنهما وحكى الوزير وبن رشد اتفاقهم على أن دية الخطأ مؤجلة على العاقلة ثلاث سنين وأن دية العمد حالّة إلا أن يصطلحا على التأجيل .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الاختيارات العلمية:- لا تؤجل على العاقلة إذا رأى الإمام المصلحة فيه نص على ذلك الإمام أحمد رحمه الله تعالى0
• ولعل هذا هو الراجح إن شاء الله تعالى (وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى )
( تنبيه:-
قال الشيخ الفوزان في الملخص الفقهي: كما أن هناك ظاهرة أخرى وهي أن عاقلة القاتل لا تتحمل دية الخطأ وإن تحمل أحد منهم شيئًا منها فإنّه يظنّه من باب التبرع ولذلك نرى بعض من حصل منهم القتل الخطأ يسألون الناس سداد الدية وهذا تعطيل لحكم شرعي عظيم أدى إلى جهل الكثير به000 إلخ
• لو قتل الأب أحد أبنائه خطأ فلمن تكون الدية ؟
تكون الدية للأم ولإخوانه إن كان له إخوان أو لأعمامه أو لبني عمّه
ثانيًا: مسائل الكفارة
( الكفارة في اللغة:-
سميت بذلك اشتقاقًا من الكفر وهو الستر لأنها تستر الذنب وتغطيه
( والكفارة في الاصطلاح:-