فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 10

الجواب: - تحرير الرقبة المراد به عتق المملوك من الذكور و الإناث فقد شرع الله سبحانه وتعالى لعباده إذا جاهدوا أعداء الإسلام وغلبوهم أن تكون ذرياتهم ونساؤهم أرقاء مماليك للمسلمين يستخدمونهم وينتفعون بهم ويبيعونهم ويتصرفون فيهم ... هذه هي الرقاب المملوكة التي يملكها المسلمون عند غلبهم على عدوهم هؤلاء يكونون أرقاء للمسلمين وبعد ذلك يكون لصاحب المسترق الخيار إن شاء استخدمه بحاجاته وإن شاء باعه وانتفع بثمنه وإن شاء أعتقه لوجه الله عز و جل وهو عمل تطوعي أو أعتقه لكفارة ككفارة القتل أو كفارة الوطء في رمضان أو كفارة الظهار أو كفارة اليمين ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أي امرئ مسلم أعتق أمراءً مسلمًا اعتق الله بكل عضو منه عضوًا من النار ) 0 وهي موجودة ما وجد الجهاد في سبيل الله تعالى لأن الجهاد به تملك الرقاب كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى .

( لو وجد رقبة مؤمنة ولكن ثمنها مرتفع جدًا فهل يلزمه الشر اء أم ينتقل إلى الصيام ؟

لا لا تلزمه الرقبة في الكفارة إلا لمن ملكها أو أمكنه ذلك بثمن مثلها أو مع زيادة لا تجحف بماله أما التي تجحف بماله فلا يلزمه شرائها بل ينتقل إلى الصيام 0

( فمن لم يجد رقبة مؤمنةً فعليه صيام شهرين متتابعين توبةً من الله لكن يشترط لصحة لتكفير بالصوم شروط: -

1.أن لا يقدر على العتق .

2.أن يصوم شهرين متتابعين .

3.أن ينوي الصيام من الليل عن الكفارة .

( ما الأشياء التي لا تقطع التتابع في الصيام ؟

1.صوم واجب كصوم رمضان مثل أن يبتدئ في شهر شعبان فيتخلله رمضان لم يقطع التتابع

2.إفطار واجب كالإفطار للعيد وأيام التشريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت