بسم الله الرحمن الرحيم
1ـ أخرج أبو داود (1070 ) عن إياس بن أبي رملة قال: شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال فكيف صنع ؟ قال: صلى العيد ثم رخّص في الجمعة فقال:
» من شاء أن يصلي فليصلِّ « [1] . وجوّد إسناد النووي في المجموع ( 4 / 492 ) .
2ـ وأخرج أبو داود ( 1073 ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
» قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنّا مجمِّعون « [2] .
3ـ وروى ابن ماجة ( 1312 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
اجتمع عيدان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى بالناس، ثم قال: » من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف « [3] .
4ـ وروى أبو داود ( 1072 ) عن عطاء قال: اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال: » عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعًا فصلاّهما ركعتين بكرةً لم يزد عليهما حتى صلى العصر « .
وفي رواية لأبي داود ( 1071 ) قال عطاء: » وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السنة « .
(1) والحديث رواه أيضًا النسائي ( 3 / 194 ) وابن ماجه 1310 وقال الألباني في الأجوبة النافعة ( 50 ) : صححه ابن المديني، وحسنه النووي، وقال ابن الجوزي: وهو أصح ما في الباب . وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 945 ) . وصحيح سنن ابن ماجه ( 1082 ) .
(2) رواه ابن ماجه ( 1311 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 948 ) وصحيح سنن ابن ماجه ( 1083 ) .
(3) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه ( 1084 ) .