الصفحة 18 من 42

الفيء في اللغة مأخوز من فاء الرجل يفىء إذا رجع . وفى الشرع فهو: كل مال وصل المسلمون من غير حرب ولا إيجاف خيل ولاركاب ، ويشمل خراج الأرضين وجزية الرؤوس والغنائم . [1] وهو:"ما اجتبى من أموال أهل الذمة مما صولحوا عليه من جزية رءوسهم التي بها حقنت دماؤهم وحرمت أموالهم ومنه خراج الأرضين التي افتتحت عنوة ثم أقرها الإمام في أيدي أهل الذمة على طسق يؤدونه ومنه وظيفة أرض الصلح التي منع منها أهلها حتى صولحوا منها على خراج مسمى"ومنه ما يأخذه العاشر من أموال أهل الذمة التي يمرون بها عليه لتجارتهم . ومنه ما يؤخذ من أهل الحرب إذا دخلوا بلاد الإسلام للتجارات". فكل هذا من الفيء . وقد أصبحت جميع تلك الأراضي, التي فتحت صلحًا- خالصة لرسول الله (ص) (الدولة) - أي دخلت في نطاق"

الملكية العامة لجميع المسلمين, بحكم تشريعها المالي. [2]

3.المعدن والركاز:-

(1) تفسير القرطبى ج8 ص1 واحكام القرآن لابن عربى ص1758 والسياسة الشرعية لابن تيمية ص36

(2) صالح الرسول (ص) "بني النضير"على أن يخرجوا من المدينة ولهم ما حملت إبلهم (من الأموال المنقولة) ولرسول الله (ص) أرضهم ونخيلهم وسلاحهم (4هـ) وقد فتح المسلمون حصنين من حصون خيبر الثمانية بغير قتال وهما:"الوطيح والسلالم" (7هـ) . وبعد موقعة خيبر, بعث الرسول (ص) الصحابي"محيطة بن مسعود الأنصاري", إلي أهل"فدك"يدعوهم إلي الإسلام, فطلب رئيسهم"يوشع بن نون اليهودي"الصلح, فصالحوا رسول الله (ص) على"نصف أرضهم بتربتها". (أي بما عليها من زروع ومنشآت) البلاذري:"فتوح البلدان", ص31- 42 - أبو عبيد:"الأموال"مرجع سابق, ص14 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت