والغنيمة في اللغة هى: الفوز بالشىء والظفر به . وهى ما أخذ من الكفار قهرا بالقتال واشتقاقها من الغنم وهو الفائدة. [1] ولقد أحل الله تعالى الغنيمة إكراما لنبيه (ص) قال تعالى (كلوا مما غنمتم حلالا طيبًا) . [2] وقال (ص) "أعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلى ... وذكر منها: وأحلت لى الغنائم". [3] و تؤخذ الغنيمة من الأرض التى فتحت عنوة . [4] وأول غنيمة كانت لسرية أرسلها الرسول (ص) بقيادة عبدالله بن جحش لعير قريش فقتلوا وغنموا منها فقسمها ، تاركا خمس الغنيمة لرسول الله فكانت أول غنيمة غنمها المسلمون وأول خمس في الاسلام قبل نزول الآية . [5] وفى غنائم بدر حين تنازع المسلمون في الغنائم نزلت الآية (ويسالونك عن الانفال قل الانفال لله ورسوله ) . [6] فنزع الله الغنائم منهم ورده للرسوله (ص) فقسمه بينهم على سواء . [7] وفى تفسير ابن كثير الأنفال هى الغنائم . [8] واجمع جمهور العلماء أن فرض الخمس كان بقوله تعالى: (واعلما أنما غنمتم من شىء فان لله خمسه ) . [9] وأول غنيمة
"خُمست"في الإسلام, كانت غنيمة"بني قينقاع"وكانت كلها ذهبا لأنهم كانوا صاغة وليست لهم أراضى . وتلتها غنيمة أهل خيبر وبها غنائم منقولة وعقارية- وهي ستة حصون بما في من أراضى وأنعام وأموال . [10]
2.الفىء:-
(1) انظر ج4من البحر المحيط لابى حيان ص497طالرياض
(2) سورة الأنفال الآية 69
(3) انظر ج1من صحيح البخارى فتح البارى لابن حجر ص299ط1
(4) أبوعبيدة - الأموال ج1/ص69
(5) البداية والنهاية لابن كثير ج3 ص248 وج2 الكامل في التاريخ لابن الأثير ص43 .
(6) سورة الانفال الاية 1
(7) الكامل لابن الأثير ج2ص49 والبداية والنهاية لابن الاثير ص301
(8) تفسير ابن كثير ج2ص282
(9) سورة الانفال الآية 41
(10) الحصون الستة التي فتحت عنوة هي: ناعم- القموص- شق- النطأة- سلالم- وحصن"الصعب بن معاذ" (وهو أعظم حصون خيبر وأكثرها مالًا وطعامًا وحيوانًا) . الأموال ج1/ص69