الصفحة 6 من 33

أما زواجها في الإسلام فذاك هو العجب بعينه ولم يتكرر في التاريخ مثله فعن أنس رضي الله عنه قال: «خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت: أما إني فيك لراغبةٌ، وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فذاك مهري، لا أسأل غيره، فأسلم وتزوجها أبو طلحة» [1] .

وفي رواية عند الحاكم « أن أبا طلحة خطب أم سليم يعني قبل أن يسلم فقالت: يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض نجرها حبشي بني فلان، إن أنت أسلمت لا أريد من الصداق غيره، قال: حتى أنظر في أمري فذهب فجاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فقالت: يا أنس زوج أبا طلحة» [2] .

(1) رواه النسائي في المجتبى في النكاح (6/ 114/ 3341) وعبد الرزاق في مصنفه في النكاح (6/ 179/ 10417) وابن حبان في صحيحه في كتاب النكاح باب ذكر وصف تزويج أبي طلحة أم سليم (9/ 158/ 7143) والطبراني في المعجم الكبير (25/ 105 ح 273) .

(2) رواه الحاكم في المستدرك في النكاح (2/ 179) وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم ووافقه الذهبي في التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت