فهرس الكتاب
ومثال آخر على تأكيدها ذهبنا أليه مما جلي الأمر أجاد بيان، ويقطع الشك
بأسطع برهان، هو سورة"ق".
.تبدأ هذه السورة بمقدمة وثلاث مقاصد وخاتمة.
-المقدمة في آية و(حدة وفيها القسم ب"ق"والقرآن المجيد.
-المقصد الأول في ثلاث آيات (س!4) وهو في تعجب الكافرين من
بعثة منذر منهم.
-المقصد الثاني في عشر آيات (5-15) وهي في تصور(ت الكافرين وتكذيبهم للحق لما جاءهم والرد عليهم لجفت نظرهم إلى الكون من حولهم ليتعرف فيه على قدرة انفه في إحياء الأرض بعد مواتها بالمطر، وذلك مثل بعث الأجساد بعد موتها ثم يذكر تكذيب الاقو(م السابقين، لان تكذيب هوك مثل تكذيب اولائك وكما أنه خلقهم فانه لا يعجزه بعثهم مرة ثانية.
المقصد الثالث في ثلاث وعشرين آية (5 ا-38) وهي استطراد في قضية
البعث ان عالجها المقصد الثاني بلمسات جديدة ولكنا رهيبة مخيفة، تذكر بخلق الإنسان، وعلم انفه بما توسوس به النفوس ورقابة الملائكة على الإنسان، وتذكه! بالموت وبالمصير الفظيع المعد للكافرين وبالمصير المشرق المعد للمؤمن التقط وفي ذلك ما يكفي لمن له قلب فأصغى وتدبر، ثم خلق انفه للسماو(ت والأرض وما فيهما دون أغوب وهو أهون عليه من البعث والنشور.
-الخاتمة: في سبع آيات (39-45) وهو في الحث على الصبر على ما
يقولون من إنكار للبعث، وجحود بقدرة انفه على الإحياء ل!الإعادة في جو جديد من التسبيح والتحميد والصمود، وانتظار الوقع للأمر الهائل الجلل المتوقع في كل لحظة من لحظات الليل والنهار يم تشقق عنهم الأرض هـ (عا، ويكون حشر انفه لهم يسير (، وفيه أخير لتثبيت رسول انفه صلى الله عليه وسلم خاص جدلهم الذي لا سلطان له عليهم، و(نما مهمته أن يذكرهم.(61)
(( 6) انظر أمثلة أحرى ي تماسك الآيات ي سورفاي الحزب (2) من كتالي الرسول للشيخ سعيد حيي (فحمما العجز(ت) صر: 3 ا-30. ط، 3 سنة ر 197.