الصفحة 101 من 578

وبعد وضوح التناسق والتصليب، و(ا!حدة والتكامل في المثالين ا اسمابقين-

وسور القرآن كلها لا تشذ عن ذلك- فإننا مع الدكتور عبد الله در (ز في قوله: بأنه إذا"كانت للقرآن في بلاغة تعبيره معجزات، وفي أساليب ترتيبه معجز(ت، وفي نبوءاته الصادقة معجزات، وفي تشريعاته الخالدة معجزات، وفي كل ما استخدمه من حقائق العلوم النفسية والكونية معجزات ومعجز(ت، لعمري إنه في تغليب فيه على هذا الوجه لهو معجزة العجلات".(62) .

التناسب بين عرب التفسير، والتأليف الستيل

امية الناشط في التفسير:

إذا كان القرآن الكريم نزل منجما تبعا لا تفرق من الأسباب والوقائع، فان

هذه الأسباب والوقائع لا يمكن فصلها عن النص الذي كانت سببا في نزوله لأنها تعين على فهمه، وتفيد في استلهام أرجع التأويل وأصح التفسير، ولذلك لا نعجب إذا حزم ا العلماء المحققون الأقدام على تفسير كتاب انفه لمن كان جاهلا بأسباب النزول، حتى قال الو (حدي"لا يمكن معرفة تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها". سر 6)

إلا أن ترتيب القرآن في المصحف على غير سبب النزول لم يكن ليتعارض

مع تلمس سبب نزول الآيات، بل كانوا يجمعون بين السبب التاريخ والسياق الأد!ط، فما أغفلوا حقائق اختارت في اشتر(ط الزمان لمعرفة سبب النزول، ولا أغفلوا التناسق الفني حين اقصو(فكرة الزمان مراعاة السياق.

وعليه فقد قال الزكشكي (64) :"إن الزمان أنما يشترط في سبب النزول ولا"

يشترط في الناسبة لان المقصود منها وضع آية في موضع يناسبها، والآيات كانت

(62) (ر 6) (64)

النبأ العظيم: 211. الإتقان ا-82. العمان للزر/ ح!2

-أو-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت