فهرس الكتاب
تنزل على أسبابها ويأمر النبي طه!كلا بوضعها في الموضع التي علم من الله تعالى أنها مواضعها"."
فما!ثر الآيات التي وضعت في السطور على حسب الحكمة"ترتيبا، وحفظت في الصدور على حسب الودائع تنزيلا."
ألا ترى قوله تعالى:"م لم تر إلى الذين أدلوا نصيبه من الكتاب يؤمنون"
بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفرو (هؤلاء أهدى من الذين آمنو(سبيلا"أو 6) قد نزل في كعب بن الأشرف كان قدم إلى مكة وشاهد قتلى بدر وحرض الكفار على الأخذ بثأرهم وغزو النبي علمهطلا فسألوه: من أهدى سبيلا؟ المؤمنون أم هما فقال أنه قالها كذبا منه وضلالة. (66) فهذه الآية نزلت في حقه وحق من شاكه في تلك المقالة، وهم أهل كتاب !بهدون عندهم في كتابهم بعث النبط ظإل!هشلاآ وصفته، وقد أخذت عليه الم!ثيق ألا يكتمها ذلك وأن ينصروه، وكان ذلك أمانة لازمة فلم يؤدوها وخانوا فيها، فذلك مناسب لقوله تعالى:"إن الله يأمرك أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها"اقل نزلت في شأن عثمان بن طلحة بن أيي طلحة العبدلي حاجب الكعبة لما أخذ منه رسول الله ع!ه!كلا مفتاح الكعبة ثم رده عليه (67) ."
وما في أمت هذه الآية نزلت في الفتح وتلك نزلت في قصة كعب بن
الأشرف عقب بدر وبينهما ست سنين فان الر(بط بين هذين المقطعين يكاد يكون منهما موضوعا و(حدا محكم البناء متلاحم الأجز(ء آخذا بعضه بأعناق بعض. قال ابن العريف:"وجه النظم أنه أخبر عن كتمان أهل الكتاب صفة محمد"
عده!كلا، وقولهم: أن المشركين أهدى سبيلا، فكان ذلك خيانة منهم، فانجر الكلام إلا ذكر جميع الأمانات. (68)
السافا 3-
انظر أمباي الأول للراحدى صح سلامة.
نفهم المرحرح صر 116.
الهوان ا-26.
: 114. ط، عن/ الكتب بقيت، مهامه الناس!! والمنسوخ لهم الله ابر
-أ 9.-