الصفحة 103 من 578

ولذلك، فقد اهل كثير من المفسرين بالناسبة اهتمامهم، بسبب النزول بل،

لم يبالغ الفارون-؟ يقول د. صبحي الصاع-"حين قدموا أحيانا ذكر الناسبة بين الآيات على معرفة سبب نزولها كلما رأو (هذه الناسبة هو الصفحة لنظم الكلام، ولعلهم بلغت ذروة التحقيق العلمي حين أوجبو(البداعة بذكر سبب النزول حين يكون وجه الناسبة متوقفا على معرفة الأسباب"(69)

وقد توسع بعض الفارين في مقاس أوجه الناسب لا فيما بين الآيات

بعضها ببعض ولكن أيضا بين السور فيما بينهما استنادا إلى توقيفية التقليب القرآني آيات وسورا وهو ما عولنا عليه و (نتصرنا له(70)

وسنحاول بإذن التي- بما يتناسب وهذا البحث- بسط القول في وجوه التناسب عند الفارين والباحثين في تناسب السطور والآيات، أو في تناسب السور، لا على سبيل التفصيل والاستقصاء- فذلك له شأن آخر قد ييسر الية العودة أليه والتفرغ له- ولكن على سبيل الإيجاز وايثيل.

أولًا تناسب الآيات عند الفس!لن:

/ مجال المفسرون بإبر(ز أوجه التناسب بين وحدات وآيات السور، إلا

قليلا، وذلك ر (جع إلى دقتها وخفائها، علما بأن"سر لطائف القرآن مودعة في التقليبات والرو(بط"(71) .

مما دفع الأمام الر(زي إلى القول:"إني رأيت جمهور المفسرين معرضين"

عن هذه اللطائف غير منتبهين لهذه الأهـ (ر وليس الأمر في هذا الباب إلا كما قيل: والنجم ت،ض- خر الأبصار صورته والذنب للطرف لا للنجم في الصغر(72)

(69) م!احت ث علما القرآن صن: 5 وا- ا؟ ا. خط، 15 سنة 1977 ما 1 ا!ل! لما، يا-، ب!!"ت. (70) اج!ء إلى ما فصلناه في صف: 71 يما لعدها."

(( 7) شهر قال الأمام فحر الدين الاز!ط. لمعترك الاذان (351) .

(72) ملك ا الأقران ا لم 6 و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت