الصفحة 106 من 578

2-أمثلة من تفسر الشيخ محمد عبده:

أ- قال عند تفسيره لقوله تعالى:"وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو"

الرحمن الرحيم" (81) : نطقت الآيات السابقة بأن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى ملعونون لا ترجى لهم رحمة انفة تعالى إلا أن يتوبو (، فإن هم ماتوا على كتمانهم وما يستلزمه كفرهم من الأعمال كانوا خالدين في اللعنة لا يخفف عنهم من عذابها ش!طء... فناسب بعد هذا أن يبين الية تعالى أن شارع الدين ومحق الحق هو و(حد لا يعبد غه! ولا تكن هدايته ولا يجعل كلام البشر معيارا على كلامه وهو مفيض الرحمة والإحسان... ثم قال الشيخ محمد عبده بعد كلامه عن توحيد الله وأنفع الشرك: ورأيت هذا الاتصال المحكم بين الآية وما قبلها، أن بعض المفسرين قد قطع عراه وفصمها وجعل الآية ج!بأ لقوم قالوا للنبط ! أنسب لنا ربك، قاله الجلال... وسبب النزول إنما يحتاج أليه في آيات الأحكام لان معرفة الوقائع والحادث إلتط نزل فيها الحكم تعين على فهمه وفقه حكمته وسره، ومثلها ما فيه إشارة إلى بعض الوقائع كغزوة بدر والنصر فيها، ومصيبة المسنين في أحد، و(ما الآيات المقررة للتوحيد، وهو المقصود الأول من الدين فلا حاجة إلى مقاس أسباب لنزولها بل هو لا تتوقف على انتظار السؤال، وإنما كان يبين عند كل مناسبة، وما عساه يكون قد قارن نزولها من حادثة أو سجل مثل هذا الذي ذكر آنفا، فهو إن صح !و(ية لا يزيدنا بيانا في فهم الآية ولا يصح أن يجعل سببا لنزولها لاسيما بعد الذي علم من اتصالها بما قبلها؟ يليق ببلاغة القرآن. ومثل هذا السبب يجعل القرآن مبددا متفرقا لا ترتبط أجزاؤه ولا تتصل انحالأ.(82) "

ب- وقال عند تفسير لقوله تعالى:"يا أيها الذين آمنو(كلوا من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت