فهرس الكتاب
الفارين- وله وجه فيما قال-: إن ما تقدم من أول السورة إلى ما قبل هذه الآية كله في القرآن والرسالة وأحوال النهرين للداعي، وما جاء فيها من الاحكابم فإنما جاء بطريق العرض والاستو (د، وهذه الآية ابتداء قسم جديد من الكلام وهو سرد الأحكام، فإنه يذكر بعدها أحكام محرمات الطعام و(حكام الصوم والحج والقصاص والوصية والنكاح والطلاق والرجعة والعدة والإيلاء والرضاع وغر ذلك، وينش هذا القسم بما قبل قوله تعالى:"ألم تر إلى الذين خرجوأمن ديارهم(ش) ... الآية"ولا غرو فإن بين كل قسم وآخر في القرآن من التنايسب مثل ما بين كل آية وأخرى في القسم الو (حد"كتاب أحكمت آيته أثم فصلت من لدن حكيم خبير"(84) .
ج- وقال عند تفسيه! لقوله تغالى"والمو الحج والعمرة لفة (؟8) ..."اتصال
هذه الآيات بما قبلها جلي جدا لا سيما لمن قرأ ما تقدم من التفسير، فإن آيات القتال السابقة نزلت في بيان أحكام أفي شهر الحرم والإحر (م والمسجد الحرام، فكان الغرض الأول من السياق بيان أحكام الحج بعد بيان أحكام الصيام، لان شهوره بعد شهره الذي هو رمضان".(86) "
3-أمثلة من تفسر سيد قطب:
أ- قال عندتف!سيه!لسورة الفجر:"هذه السورة في عمومها حلقة من"
حلقات هذا الجزء في الهتاف بالقلب البشرى إلى ألايمان والتقوى واليقظة والتدبر.. ولكنها تتضمن ألو(نا شتى من الجولات والإيقاعات والظلال، ألو(نا متنوعة تؤلفه من تفرقها وتناسقها لحنا واحدا متعدد النغمات موحد الإيقاع.
في بعض مشاهدها جمال هادىء رقيق، ندممط السمات والإيقاعات، كهذا
المطلع الندم بمشاهده الكونية الرقيقة، وبظل العبادة والصلاة في ثنايا تلك المشياهد.."والفجر ولحال عشر وال!شفع والؤلر واصل إذا يسري". تنم 8)
(،+) 1 لبقرة 243
(84) فهد ا و(نظر تفسير المنار 97/1
(83) 1 لبقة 196.
(86) تفسر المنار 217/1.
(87) الفجر ا-4
-أو-