فهرس الكتاب
وفي بعض مشاهدها شد وقصف، سوء مناظرها أو موسيقاها كهذا المشاهد العنيف الخيل:"كلا إذا دكت الأرض دكا دكا، وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر إلانسان وأفي له الذكرى يقول ياليتنط قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يؤرق وثاقه أحد". (88)
وفي بعض مشاهدها نداوة ورف ورضى يفيض وطمأنينة. تتناسق فيها المناظر والأنغام كهذا الختام:"يا أيتها النفور المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي دادخلط جنتي". (89)
وفيها إشارات سريعة لمصارع الغابرين المتج!بن، وإيقاعها بين بين، بين
إيقاع القصص الرؤى وإيقاع المصرع القو!ط:"ألم تر كيف فعل يدلك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابر الصخر بالو(د وفرعون ذي الأوتاد الذين طغو(في البلاد فاكهو(فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب أن ربك لبالمرصاد، (5!"
وفيها بيان لتصورات إلانسان وقيمه غير الإيمانية، وهي ذات لون خاص في
السورة تعبيرا و (يقاعا:"فيما إلانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربط ممرين. و(ما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول خلط أهانه.."(او)
ثم الرد على هذه التصورات ببيان حقيقة حالهم التي تنبع منها هذه التصور (ت وهي تشمل لونين من ألوان العبارة والتنغيم:"كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث مملا لما وتحبون المال حبا جما".(92)
الفجور 2-29. الفجر 30-2 ر. الفجر 6-14. الفجر 15-18. الفجر 49- 22.