الصفحة 110 من 578

ويلاحظ أن هذا اللون الأخير هو قنطرة بين تقرير حالهم وما ينتظرهم في

مآلهم، فقد جاء بعد؟:"كلا اذادكت الابيض دكا دكا... أغ"سر 9) فهو وسط في شدة التنغيم بين التقرير الأول والتهديد الأخير.

ومن هذا الاستعراض السريع تبدو الألوان التعددي في مشاهد السورة وايقاعاخها في تعبه!ا وفي تنغيمها.؟ يبدو نظام تعدد الفو(صل الغير حروف القوافي بحسب تنوع العافي والمشاهد فالسورة من هذا الجانب نموذج واف لهذا الأفق من التناسق الجمالي في التعبير القرآني، فوق ما فيها من حمال ملحوظ مأنوس". (4 ح"

ب- وقال عند تفسير لسورة الليل:"في أطار من مشاهد الكون"

وطبيعة إلانسان تقرر السورة حقيقة العمل والماء. ولا كانت هذه الحقيقة منوعة الظاهر:"أن سعيكم لشتى. فأما من أعطى و (تقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره لليسرى"(؟9) وكانت العاقبة كذلك في الآخرة محتلفة وفق العمل والوجهة:"فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها ألا الأشقى الذ!ط كذب حلولى وسيجنبها الأتقى الذي يلقي ماله يتربهى". (96)

لا كانت مظاهر هذه الحقيقة ذات لونين وذات اتجاهه، كذللث كان

الإطار الخيار لها في مطلع السورة ذات لونين في الكون وفي النفس سوء:"والليل إذا يرثى والنهار إذا تجلى""وما خلق الأشهر والأنثى" (97) وهذا من بدائع التناسق في التعبير القرآني. (98)

الفجر 23- 2 ر.

في ظح! القرآن 68/8؟- 69 و الليل 4- 15.

الليل 14-18.

الليل ا- و

في ظلال القرآن 394/8- 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت