الصفحة 111 من 578

ج- وقال عند تفسيره لسورة المسد:"وفي الأداء التعبيركلط للسورة"

تناسق دقيق ملحوظ مع موضوعها وجوها، نقتطف في بيانه سطورا من كتاب:"مشاهد القيامة في القرآن"نمهد بها لوقع هذه السورة في نفس أم جميل التي ذعرت لها وجن جنونها:

أبو لهب،"سيصلى نالت ذات لهب. لامرأته حمالة الحطب"، ستصلاها وفي عنقها"حبل من مسد".

هـ-"تناسق في اللفظ وتناسق في الصورة، فجهنم هنا نار ذات لهب، يصلاها أبو لهب و(مرأته تحمل الحطب وتلقيه في طريق محمد لإيذائه وبمعناه الحقيقة أو المجازي": والحطب مما يوقد به اللهب. وهو تحت الحطب بحبل. فعذابها في النار ذات لهب أن تغل بحبل من مسد، ليس الجز(ء من جنس العمل، بلغ الصورة بمحتوياتها الساذجة: الحطب والحبل، والنار واللهب، يصلى به أبو لهب و(مرأته حمالة الحطب.

وتناسق من لون آخر. في جرس الكلمات، مع الصوت الذ!ط يحدثه شد

أحمال الحطب وجذب العنق بحبل من مسد،. اقرأ:"تبت يدا أر لهب حلب، (99) تجد فيها عنف الحزم والشد الشبيه بحث الحطب وشده، والشبيه كذلك بغل العنق وجذبه، والشبيه بجو الخنق والتهديد الشائع في السورة."

"وهكذا يلتقط تناسق الجرس الموسيقي، مع حركة العمل الصقلية، بتناسق الصور في جزئياتها المناسبة بتناسق الجناس اللفظي ومراعماة النظير في التعبير، ويتسق مع جو السورة وسبب النزول، ويا هذا كله في خمس فقر (ت قصار، وفي سورة من أقصر سور القرآن".(155)

(99) 1 لمسد: ا.

(155) في ظ!! القرآن 69918- 700

-أو-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت