فهرس الكتاب
بابن عبد الله النحوي، وكان بمدرستها الصالحين نبيه المكانة معدودا في أهل العلم لا أديا نت. (38)
-وأبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن الحكيم اللخمي الملقب بذي الوزارجمت جندي الشمعة البيلي الأصل رحل إلى الحجاز على سنة 683 هـ فحج وز (ر وتجول في بلاد المشرق منتجعا عملي الرو(ية في مظانها، ومنقر(عنها عند مسقط شيوخهاا وق د الأسانيد الغريبة، وأقام بمكة شرفها الله من شهر رمضان إلى انقضاء الموسم فأخذ بها عن جماعة و(نصرف إلى المدينة المشرفة ثم قفل مع الركب الشامل إلى دمشق ثم كر إلى المغرب لا يمر بمجلس علم أو تعلم إلا روي أو روى لاحتل رندة عام 685 هـ ومات مقتولا سنة 708 وهو أحد تلاميذ ابن الزبر.(59) - وأبا جعفر أحمد بن محمد مفرج المعروف بالعذاب و(بن الرومية كان
أماما في الحديث وعلم النبات، رحل إلى المشرق فاستوعب المشهور من أفريقيا ومصره وشامل وعر (قه وحجازي، وعاين الكثير مما ليس بالمغرب.(65)
-و(بر(هيم بن محمد الأنصاري الساحلي المعروف بالطويين من غرناطة كان
حيا سنة 739 هـ. كان نسيج وحده في الأدب نظما ونثرا لا يشق له فيهما غبار رحل بعد أن اشتهر فضله فشرق وحج وجال في الشام والعر (ق وابن ومصر ثم دخل بلاد السودان حيث استقر بها.(61)
وممن قصد الأندلس للأخذ عن علمائها نذكر:
-أبا عبد الله محمد بن عمر المليكمثى التونسي، كان فاضلا أديبا شاعرا
صوفيا جميل العشرة كتب عن الأمراء بأفريقية ونال حظوة ثم شرق وحج ولقي جلة وليصل الأندلس عام 718 هـ فلقط بغرناطة حفاوة و(نسحبت بها عليه جر(ية. وقد
الإحاطة: 43412. المصدر السابق: 44612. الإحاطة: ا لم 208. المصدر السابق: 2911 و.