الصفحة 137 من 578

اسمع بها وارتسم في جملة الكتاب بها ولقط من كان لها من ألاعلام، ثم انصرف عن غرناطة فاتصل بسبعة فأكرم رئيسها قدومه ثم اتصل ببلده (62) وبها توفي سنة 740

-بابا القاسم محمد بن أحمد الحسني الشريف الغزلاطط الذ!ما ارتحل عن

بلده سبعة وقد تملأ من العلم وبرع في طريقة العثور والنظم فطلع على الأند ل طلوع الصباح بعد القرى وخلص فيها خلوص الخيال مع سنة الكرة فانتظم في الحين في سلك كتابها. (3!)

وغير هؤلاء لأولادك كثير.

رابعا- حركة التأليف في هذا العصر:

من مظاهر النشاط العلمي في هذا العصر رغم انحصار رقعة الأندلس

المسلمة ظهور عدد من المؤلفات التقط تعبر عن نوع الثقافة السائدة في ذلك العصر والمعهد عن اهمامات الناس وقضاياهم ومحط اءمام الفئة الثقفي في المجتمع.

ا ومن بين تلك المؤلفات التي ظهرت إلى جانب مؤلفات ابن الزبر التي كانت تدور محتوياتها حول الطب عن ألاسلام في موجهة الانحر(فات والتيارات الجارفة لعقائد الناس: كملاك التأويل، والبرهان في تغليب سور القرآن، وإيضاح السبيل من حديث سهل ججربل، وسبيل الرشاد في فضل الجهاد، صرح الجاهل عن اعتساف المجاهل ام إلى جانب ذلك برزت إلى الوجود الملفات التالية:

"التكميل والاتهام لكتاب التعريف والإعلام""والخنصر في السلوك عن"

ذهاب البصر". (64) "

الصدر السابق: 363/2 له 37 و،37. المرتبة العليا: 71!.

الرقبة العليا: ص 23/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت