فهرس الكتاب
وقال تلميذه الآخر أبو حيان:"فما كان في كتابي هذا من تفسير الزمخشري رحمه الله تعالى فأخبرني به أستاذنا العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبر قر (عة منه عليه فيه، و(جازة أيام كنت أبحث معه في كتاب سيبويه".(173) وقد نقل عنه كثير وفي تفسره والبحر المحيطة مما يتعلق بمناسبات السور
بعضها ببعض- كما سنبين فيما بعد- من ذلك ما ذكره عند تعرضه لمناسبة سورة الفاتحة للبقرة حيث قال:"وقعت الأستاذ أبا جعفر ابراهيم بن الزبر شيخنا يقول: ذلك إشارة إلى الصر (ط كأنهم لما سألوا الهداية إلى الصراط المستقيم قيل لهم ذلك الصراط الذي سأله الهداية إليه هو هذا الكتاب"وبهذا الذي ذكره الأستاذ تبين وجه ارتباط سورة البقرة بسورة الحمد"(174) وهذا القول أولى لأنه إشارة إلى شيء سبق ذكره لا إلى ش!طء لم خبر ذكره (75 ."
و (بن الزبر أيضا"من أهل التجويد والإتقان عارف بالقر(عات"(176) إليه
"انتهت الرياسة في صناعة العربية وتجويد القرآن". (177)
ولا أدل"على تبحره في علم التفسير وإجادته وتفننه في مسائله وغوصه في"
أجج درره من كتابيه الب!!ان في تغليب سور القرآن- موضوع بحثنا- و"ملاك التأوييه) (178) الذي يعد من أجل الأعمال المقدمة لخدمة القرآن الكريم، حيث بسط فيه تفسير متشابه القرآن،"ووجه ما تكرر من آياته لفظا أو اختلف بتقديم أو تأخر وبعض زيادة في التعبير فعسر.."الذي تابع فيه الخطيب الإسكافي (180) "
البحر المحيط ا لم 8 ط ا. منة 28 كاهـ مطبعة السعادة بمصر..
سياقي بيان ذلك مفصلا في التنفس.
البحر المحيط 36/1.
الذيل والتكملة ا/ ر 4
الإحاطة 189/1 والديباج المذهب 4 لم 188.
قام بتحقيقه واخر(جه إلى النور الأستاذ سعيد الفلاح الذ!ي! نال به رسالة الايهتور(5 الحلقة الثالثة بالكلية الزيتونية للشيعة وأصول الدين. طبعة دار الغرب ألاسلامى سنة 1983.
محك التأويل. ا لم 145-146