فهرس الكتاب
لتدريسمها، حتى نال بذلك مرتبة الأستاذية. فقد"روى عنه جماعة من أهل بلده وطائفة من الاحليل إليه من أقطار الأندلس وغ!!ا" (166) ، وتفقه عليه خلق.... وأنفرد بالإفادة ونشر العلم" (167) ."
لقد كان ابن الزبر-؟ قال عنه تلميذه أبو حيان-"أفصح عالم"
رأيته، و (شفقه على خلق الله تعالى"(8!ا) كما"كان معظما عند الخاصة والعامة حسن التعليم ناصحا" (!16) ."
وإذا تتبعنا الصادر التي بين أيدينا عن مكانة ابن الزبر العلمية فإننا نجدها
قد أجمعت على سعة معارفه،"حتى بلغ من الشهرة والإشادة بذكره ما لم يبلغه سواه" (170) فقد انتهت إليه الكلاسة في بعض العلوم، والشارقة في بعزمها الآخر، فهو؟ وصفه عمر رضا كحالة:"محدث، ناقد، نحوممط، أصولي، أديب، مقرئ، مفسر، مؤرخ" (171) .
وسنبين فيما يلي جانب من مكانته العلمية باستعراضنا للعلوم والفنون
التي برز أو شارك فيها:
-علوم القرآن والتفسير:
لقد كان ابن الزبر من عبر الدارسين للقرآن وتفس!! وعلومه وبه خط علم
القرآن بالأندلس وسائر الغرب في عصرًا نت
قال تلميذه ابن جز!ط"ثم خذ علم القرآن بالأندلس وسائر المغرب"
بشيخنا الاممتاذ أبو جعفر بن الزبر، فقد قطع عمره في خدمة القرآن وآتاه الله بسطة في علمه، وقوفي فهمه، وله فيه تحقيق، ونظردقيغ). (172)
(166) الذيل والتكملة 43/1.
(167) البدر الطالع 3/1 ر
(168) النفي بالوفيات 222/6
(169) الدرر الكامنة ألم 83.
(170) الإحاطة 189/1.
(171) معجم المؤلفين 138/1
(172) كتاب التسهيل لعلم التنزيل لابن جزى السلبي 15/1 ط، 2/ ر 197 للدار الكتاب العرفط كل ب!هت!